الصفحة 3 من 6

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-

لن ينجي أحدًا منكم عمله . قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ولا أنا ، إلا أن

يتغمدني الله برحمته . سددوا وقاربوا ، واغدوا وروحوا ، وشيء من الدلجة ،

والقصد القصد تبلغوا [8] .

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

»سددوا وقاربوا ، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة ، وأن أحب الأعمال أدومها

إلى الله وإن قل « [9] .

وعنها رضي الله عنها قالت: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي

الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: أدومها وإن قل . وقال . اكلفوا من الأعمال ما

تطيقون [10] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال:

»إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ، وأبشروا ،

واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة « [11] .

قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث الثاني:( ثم ختم ذلك بأن المداومة

على عمل من أعمال البر ولو كان مفضولًا أحب إلى الله من عمل يكون أعظم أجرًا

لكن ليس فيه مداومة ) [12] .

وقال ابن حجر في شرح ( واكلفوا ، من الأعمال ما تطيقون) : ( ما تطيقون )

أي قدر طاقتكم ، والحاصل أنه أمر بالجد في العبادة والإبلاغ بها إلى حد النهاية لكن

بقيد ما لا تقع معه المشقة المفضية إلى السآمة والملال ) [13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت