فهرس الكتاب
الصفحة 42 من 79
ولا يعني هذا أن الإنسان لن يجد حالات يضطر فيها إلى التقليد أو بالتعبير الصحيح: الاتباع... بلى؛ فإن هناك العديد من المسائل بحثها جهابذة الفقهاء واختلفوا فيها اختلافًا كبيرًا، وقد يجد الإنسان نفسه مترددا بين الأقوال غير قادر على الترجيح، وقد يكون رجحان أحد الأقوال لديه بقرائن واهنة ضعيفة.
وفي مثل ذلك سيعرض الإنسان الأقوال منسوبة إلى أصحابها بأدلتها، ويشير إلى ما قد يكون مرجحًا، أو قرينة تغلب أحد الأقوال.
وسيأتي مزيد تفصيل لذلك في مسألة الخلاف والترجيح -بإذن الله-.
حجم الخط: