فهرس الكتاب
فالنوافل المطلقة: ثبت أنه -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يصليها في السفر.
قال البخاري رحمه الله رقم (1093.1104) : حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبدالله بن عامر ابن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي على راحلته حيث توجهت به.
وأخرجه مسلم رقم (701) وفيهما أنه قال: غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.
وعن أنس بن سيرين قال: استقبلنا أنس بن مالك حين قدم من الشأم فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب، يعني عن يسار القبلة فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة فقال: لولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فعله لم أفعله.
أخرجه البخاري رقم (1100) ، ومسلم رقم (702) .
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة.
أخرجه البخاري (1094) ، ومسلم رقم (540) .
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته.
أخرجه البخاري (1000) ، ومسلم (700) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه قال: وفيه نزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} .
أخرجه مسلم (ج5 ص209) .
عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: إن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود.
أخرجه البخاري رقم (1176) ، ومسلم رقم (336) .