فهرس الكتاب
أخرجه أبوداود رقم (1722) ، وأحمد في (( المسند ) ) (ج5 ص219 218) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (ج3 ص252) من طريق سعيد بن منصور ومحمد بن النوشجان والنفيلي وإبراهيم بن حمزة الزبيري كلهم عن عبدالعزيز الدراوردي عن زيد بن أسلم عن واقد بن أبي واقد الليثي عن أبيه والدراوردي وزيد بن أسلم ثقتان وواقد بن أبي واقد قيل إن له صحبة أثبت صحبته أبوداود وابن مندة في كتاب الصحابة وكناه أبا مراوح وقال: قال أبوداود له صبحة.اهـ
فالسند صحيح كما ترى وقد صححه الحافظ ابن حجر في (( الفتح ) ) (ج4 ص74) وله شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (ج6 ص324) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (ج24 ص33-34 رقم89) من طرق صحيحة عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة أن رسول الله لما حج بنسائه قال: ?إنما هي هذه الحجة ثم الزمن ظهور الحصر )) وكانت سودة وزينب بنت جحش تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( هذه ثم ظهور الحصر ) )كما في (( مسند أحمد ) ) (ج6 ص324) وغيره.
وأخرجه البزار كما في (( كشف الأستار ) ) (ج2 ص5) من طريق قبيصة عن سفيان عن صالح مولى التوأمة به، ثم قال: وأحسبه عن سفيان عن ابن أبي ذئب عن صالح لكن هكذا قال قبيصة.
قلت: قبيصة في سفيان فيه ضعف، ورواية الجماعة أصح ورجح الهيثمي في (( المجمع ) )أن قبيصة أسقط ابن أبي ذئب وذكره أصح كما قال البزار وله طريق أخرى عنده، قال حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن صالح مولى التوأمة به، ورجال السند كلهم ثقات إلا صالح بن نبهان مولى التوأمة فحديثه يقبل التحسين إذا روى عنه الكبار قبل أن يختلط ومنهم ابن أبي ذئب كما نص على ذلك ابن معين أنه روى عنه قبل أن يخرف فثبت الحديث بحمد الله.