فهرس الكتاب
مع ابن هبيرة وقال محمد بن حميد عن جرير كان الفأفأ رأسا في المرجئة وكان يبغض عليا وقال يعقوب بن شيبة يقال ان بعض الخلفاء قطع لسانه ثم قتله ذكره علي بن المديني يوما فقال قتل مظلوما وقال أبو داود عن الحسن بن علي الخلال سمعت يزيد بن هارون يقول دخلت المسودة واسط سنة (132) فنادى مناديهم بواسط الناس آمنون إلا ثلاثة العوام ابن حوشب وعمر بن ذر وخالد بن سلمة المخزومي فاما خالد فقتل واما العوام فهرب وكان يحرض على قتالهم وكان عمر بن ذر يقص بهم ويحرض على قتالهم عندنا بواسط.
له عند مسلم من حديث واحد.
قلت: وقع في صحيح البخاري ضمنا حيث قال في الحيض وقالت عائشة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه فان مسلما أخرجه من طريق خالد بن سلمة هذا وذكر ابن المديني في العلل الكبرى ان الفأفأ لم يسمع من عبدالله بن عمر وذكر ابن عائشة انه كان ينشد بني مروان الاشعار التي هجى بها المصطفى - صلى الله عليه وسلم -» ..
(4) صالح بن كيسان.
قال الحافظ في التقريب «صالح ابن كيسان المدني أبو محمد أو أبو الحارث مؤدب ولد عمر ابن عبدالعزيز ثقة ثبت فقيه من الرابعة مات بعد سنة ثلاثين أو بعد الأربعين»
وقال الذهبى في الكاشف «صالح بن كيسان المدني رأى بن عمر وسمع عروة والزهري وعنه بن عيينة وإبراهيم بن سعد والداروردي ثقة جامع للفقه والحديث والمروءة قال أحمد هو أكبر الزهري بخ بخ» .
وترجمه في التهذيب « (الستة) صالح بن كيسان المدني أبو محمد ويقال أبو الحارث.
مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز رأى ابن عمر وابن الزبير وقال ابن معين سمع منهما وروى عن سليمان بن أبي خيثمة وسالم بن عبدالله بن عمر واسماعيل بن محمد بن سعد والاعرج وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة وعروة بن الزبير ونافع مولى ابن عمر ونافع مولى ابي قتادة ونافع بن جبير بن مطعم وعبد الرحمن بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف وعبد الله ابن عبيدة الربذي والقاسم بن محمد بن أبي بكر والزهري وأبي الزناد ومحمد بن عجلان والثلاثة أصغر منه وغيرهم.
وعند مالك وابن إسحاق وابن جريج ومعمر وابراهيم بن سعد وحماد بن زيد وسليمان بن بلال وابن عتيبة وغيرهم.
قال مصعب الزبيري كان جامعا من الحديث والفقه والمروة وقال حرب سئل عنه أحمد قال بخ