الصفحة 240 من 791

الجهم راوى واحد

الوقف راوى واحد

الرفض راوى واحد

اغلب هؤلاء لم ينسبوا للغلو؟

ثانيا الجامع المشترك بينهم الصدق والاتقان.

ثالثا كثير من الائمة نعتهم بوصف الثقة وهى ووصف جامع للعدالة والضبط.

قال الحافظ بن حجر «قول الخطابي (وعدلت نقلته) مغن عن التصريح باشتراط الضبط لأن المعدل من عدلة النقاد أي وثقوه وإنما يوثقون من اجتمع فيه العدالة والضبط بخلاف من عرفه بلفظ العدل فيحتاج إلى زيادة قيد الضبط فلا اعتراض عليه» .

رابعا اثنى على كثير منهم في ديانته واحترازه.

خامسا بدا مذهب الاعذار عند من يوصفون عادة بالتشدد في احكامهم مثل يحيى وابى حاتم الرازى.

سادسا لم يتكلم الجوزجانى على عدد من الرواة النواصب المشاهير بينما جاءت عبارته خفيفة في الآخرين الذين ذكرهم وعلى النقيض تماما جاءت عبارته فيمن رمى بالتشيع أو الرفض فمثلا كانت عباراته «زائغ - رافضى لايحتج به - مفترى -مائل عن الحق» .

بينما جاءت عبارته في من رمى بالنصب «فيه تحامل - كان يتحامل»

سادسا معنى البدعة الموصوم بها هؤلاء يقول الحافظ بن حجر «قلت: هذا قول منصف وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وان عليا كان مصيبا في حروبه وان مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم ان عليا افضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا لاسيما إن كان غير داعيةوأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة» .وهذا يعنى انه عندما يوصف الراوى بالبدعة فلابد من معرفة نوع بدعته ومدى احتمالها ثم حال الراوى من الصدق والامانة وهل كان رأسا ام لا ? بمعنى كونه داعية لبدعته ام لا ?

ثم ينظر في ضبطه ?.

فهذه هى الاعتبارات في امثال هؤلاء الرواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت