فهرس الكتاب
ظهرت فضائله ومعرفته الواسعة. وقد أخرج له أبو داود في سننه عن واحد عنه حكاية مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين وهو ابن اثنتين وستين سنة.
تنبيه: كذا وقع في النسخ المتداولة من النظم، وكم مصنف بالرفع فخرجناه على إحدى الروايات في:
كَم عَمَّةٍ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٍ قَدْ عَاقَدْت حلبت على عِشَاري
وعلى أنه فاعل لغلط قدم ولضيق النظم والجملة خبرية، ولكن قد عزى البرهان الحلبي لحظ الناظم ما لا يحتاج معه إلى مزيد تكلف فقال:
وَلِلرواةِ طَبَقاتٌ فاعرف بالسنِ وَالأخْذِ وَكَم مُصَنِفِ»
اذن فالطبقة في اصطلاح المحدثين تعنى مجموع الرواة الذين تقاربوا او تساووا في السن والشيوخ او في الاسناد (الشيوخ) فقط.