الصفحة 440 من 791

وإذا رضيت قلت: يا رسول الله"."

هذا حديث غريب، والمحفوظ ما أخرجا في"الصحيحين"لابي أسامة، عن هشام بلفظ:"إني لاعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى"قالت: وكيف يا رسول الله؟ قال:"إذا كنت عني راضية، قلت: لا ورب محمد."

وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم"قلت: أجل والله، ما أهجر إلا اسمك."

تابعه علي بن مسهر.

وأخرج النسائي حديث علي.

هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنها استعارت قلادة في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانسلت منها.

وكان ذلك المكان يقال له: الصلصل.

فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فطلبوها حتى وجدوها.

وحضرت الصلاة، ولم يكن معهم ماء، فصلوا بغير وضوء.

فأنزل الله آية التيمم.

فقال لها أسيد ابن الحضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط تكرهينه إلا جعل الله لك فيه خيرا.

رواه ابن نمير، وعلي بن مسهر عنه.

مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش، انقطع عقدي، فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء.

فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه.

فقالوا: ما ترى ما صنعت عائشة، أقامت برسول الله وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء! قالت: فعاتبني أبو بكر، فقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان النبي - صلى الله عليه وسلم - على فخذي.

فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبح على غير ماء.

فأنزل الله آية التيمم، فتيمموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت