الصفحة 441 من 791

فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر! قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته.

متفق عليه.

وفي"مسند أحمد"من طريق محمد بن إسحاق: حدثنا يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بتربان بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال، وهو بلد لاماء به وذلك من السحر، انسلت قلادة من عنقي، فوقعت، فحبس علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا لتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء.

فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتأفيف.

وقال: في كل سفر للمسلمين منك عنا وبلاء.

فأنزل الله الرخصة في التيمم، فتيمم القوم، وصلوا.

قالت: يقول أبي حين جاء من الله من الرخصة للمسلمين: والله ما علمت يا بنية إنك لمباركة! ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر.

أبو نعيم: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه، فقال: يا بنت فلانة، ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! فحال النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينها.

ثم خرج أبو بكر، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يترضاها، وقال:"ألم تريني حلت بين الرجل وبينك".

ثم استأذن أبو بكر مرة

أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما.

أخرجه أبو داود والنسائي من طريق حجاج بن محمد، عن يونس نحوه.

لكنه قال: عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن العيزار، عن النعمان.

ورواه عمرو العنقزي عن يونس، عن أبيه، فأسقط العيزار.

وروى نحوه أحمد في"مسنده"عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان.

موسى بن علي بن رباح، سمعت أبي يقول: أخبرني أبو قيس مولى عمرو، قال: بعثني عبد الله بن عمرو إلى أم سلمة: سلها أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: [لا] .

فقل: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبل وهو صائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت