الصفحة 442 من 791

فقالت: لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حبا، أما إياي، فلا.

أحمد في"مسنده": حدثنا عثمان بن عمر: حدثنا يونس الايلي: حدثنا أبو شداد، عن مجاهد، عن أسماء بنت عميس، قالت: كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعي نسوة، فما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن.

فشرب منه، ثم ناوله عائشة.

فاستحيت الجارية،

فقلنا: لا تردي يد رسول الله، خذي منه.

فأخذت منه على حياء، فشربت.

ثم قال:"ناولي صواحبك".

فقلنا: لا نشتهيه.

فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا"فقلت: يا رسول الله، إن قالت إحدانا لشئ تشتهيه: لا تشتهيه أيعد ذلك كذبا؟ قال:"إن الكذب يكتب، حتى تكتب الكذيبة كذيبة"."

هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من طريق أبي شداد، وليس بالمشهور.

قد روى عنه ابن جريج أيضا.

ثم هو خطأ، فإن أسماء، كانت وقت عرس عائشة بالحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ولا نعلم لمجاهد سماعا عن أسماء، أو لعلها أسماء بنت يزيد، فإنها روت عجز هذا الحديث.

زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، قال: قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها؟ ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها.

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"دونك فانتصري"فاقبلت عليها حتى رأيت قد يبس ريقها في فمها، فما ترد علي شيئا.

فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتهلل وجهه.

أحمد بن عبيد الله النرسي: حدثنا يحيى الخواص: حدثنا محاضر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غير يومي يطلب مني ضجعا.

فدق، فسمعت الدق، ثم خرجت، ففتحت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت