الصفحة 443 من 791

فقال:"ما كنت تسمعين الدق"؟ قلت: بلى، ولكنني أحببت أن يعلم النساء إنك أتيتني في غير يومي.

هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سابقني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسبقته ما شاء، حتى إذا رهقني اللحم، سابقني، فسبقني.

فقال:"يا عائشة هذه بتلك".

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن هشام، فقال: عن أبيه، وعن أبي سلمة عنها.

أخرجه هكذا أبو داود.

أبو سعد البقال: عن عبدالرحمن بن الاسود، عن أبيه: قالت عائشة: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتاه جبريل بصورتي، وإني لجارية علي حوف.

فلما تزوجني، ألقى الله على حياء وأنا صغيرة.

الحوف: سيور في الوسط.

مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيني العظم فأتعرقه، ثم يأخذه، فيديره حتى يضع فاه على موضع فمي.

رواه شعبة والناس عن المقدام، أخرجه مسلم.

أخبرنا علي بن محمد، ومحمد بن علي، وعلي بن بقاء وأهله فاطمة الآمدية، وأحمد بن إبراهيم الدباغ، وعبد الدائم الوزان، وعبد الصمد الزاهد، ومحمد بن هاشم العباسي، ونصر بن أبي الضوء، وزينب بنت سليمان، وعدة، قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك: أخبرنا عبد الاول ابن عيسى: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد: أخبرنا عبد الله بن أحمد: أخبرنا محمد بن يوسف: حدثنا محمد بن إسماعيل: حدثنا أبو نعيم: حدثنا عبد الواحد بن أيمن: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج، أقرع بين نسائه، فطارت القرعة لعائشة

وحفصة، وكان إذا كان بالليل، سار مع عائشة يتحدث.

فقالت حفصة: ألا تركبين الليلة بعيري، وأركب بعيرك تنظرين وأنظر.

فقالت: بلى.

فركبت.

فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم عليها، ثم سار حتى نزلوا، وافتقدته عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت