الصفحة 52 من 791

قال يزيد بن زريع «لكل دين فرسان وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد»

قال سفيان الثوري «الملائكة حراس السماء، وأصحاب الحديث حراس الأرض»

عن سليمان بن مهران،: بينما ابن مسعود يوما، معه نفر من أصحابه، إذ مر أعرابي، فقال: على ما اجتمع هؤلاء؟ قال: ابن مسعود: «على ميراث محمد، - صلى الله عليه وسلم - يقتسمونه»

قال يونس يعني ابن عبد الأعلى، يقول سمعت الشافعي، يقول: «إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث، فكأني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حيا»

حكى الوليد بن مسلم، قال: شيعنا الأوزاعي، وقت انصرافنا من عنده، فأبعد في تشييعنا حتى مشى معنا فرسخين أو ثلاثة، فقلنا له: أيها الشيخ يصعب عليك المشي على كبر السن قال: امشوا واسكتوا. لو علمت أن لله طبقة، أو قوما يباهي الله بهم، أو أفضل منكم، لمشيت معهم وشيعتهم، ولكنكم أفضل الناس

قال أبو عمران الصوفي المكي، رأى أحمد بن حنبل أصحاب الحديث، وقد خرجوا من عند محدث، والمحابر بأيديهم، فقال أحمد: «إن لم يكونوا هؤلاء الناس، فلا أدري من الناس»

قال ابوعبد الله محمد بن إسماعيل البخاري يقول: كنا ثلاثة أو أربعة على باب علي بن عبد الله، فقال: إني لأرجو أن تأويل هذا الحديث: عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم» ، إني لأرجو أن تأويل هذا الحديث أنتم، لأن التجار قد شغلوا أنفسهم بالتجارات، وأهل الصنعة قد شغلوا أنفسهم بالصناعات، والملوك قد شغلوا أنفسهم بالمملكة، وأنتم تحيون سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال محمد بن العباس المصري يقول: سمعت هارون الرشيد، يقول: «طلبت أربعة فوجدتها في أربعة: طلبت الكفر فوجدته في الجهمية، وطلبت الكلام والشغب فوجدته في المعتزلة، وطلبت الكذب فوجدته عند الرافضة، وطلبت الحق فوجدته مع أصحاب الحديث»

قال ابن المبارك: «أثبت الناس على الصراط أصحاب الحديث»

قال يزيد بن هارون، قلت لحماد بن زيد: يا أبا إسماعيل هل ذكر الله عز وجل أصحاب الحديث في القرآن؟ فقال: «بلى، ألم تسمع إلى قوله: (ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم) فهذا في كل من رحل في طلب العلم والفقه، ويرجع به إلى من وراءه، يعلمهم إياه.

عن عكرمة، مولى ابن عباس، في قوله تعالى: {السائحون} ، قال: «هم طلبة الحديث» . وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت