فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 38

ـ امرأة تحب الشهرة وتحب العظمة والتعالي على خلق الله لكنها لم تجد هذا بلدها فشنت أبشع حروب الظلم على كل المسلمين والإسلام .

ووالله لو قامت السلطات السورية بعمل تكريم لهذه المرأة وإعطائها منصب في الوزارة لقالت شعرا في سوريا والحكومات العربية والإسلامية ؟ ولو حبوها ببعض المال تكريما ؛لكن شفاء من مرضها ؛ ولكن حكومة سوريا لم يكن لديهم حنكة النبي صلى الله عليه وسلم حين تعامل مع المنافقين وأعطاهم المال كي يكف شرهم عن المسلمين

وفاء سلطان متناقضة الشخصية:

فهذه المرأة تعيش بأكثر من شخصية ، وهذا بالطبع في علم النفس مرض ، بل ومرض خطير ؛ لأن به المريض يقلب الحقائق ، فمرة يجعل الحق باطلا والباطل حقا ، ومرة يتردد بين هذا وذاك ، ومرة لا يعرف الحق من الباطل فيحتار .

وإليك أمثلة:

1 ـ وفاء سلطان تدعو إلى المدنية والتحضر والأخلاق فتقول:

(لم تكن كلمة"اخرس"التي تفوّهت بها في نهاية اللقاء من شيمي.)

انظر يرحمك الله إلى هذا التناقض ؛ فإذا كان المرأ ليس من شيمته شئ فكيف يأتيه ؟‍ سبحان الله الذي تكفر به خائنة سلطان .

ثم تزيد هذا التناقض فتقول: (ولكنّها خبطة حذاء اضطررت ، غصبا عنّي ، أن أهرس بها ذبابة أصرّت حتى اللحظة الأخيرة على إزعاجي!)

وكما يقولون: اعتذار أقبح من ذنب .

إن كلمة اخرس أهون من خبطة حذاء وكلمة ذبابة ، هل هذه هي تعاليم أمريكا يا أصحاب التنوير ؟

ثم تقول بعدها مباشرة وترجع في تناقضها: (أعتذر من جميع المشاهدين الذين أزعجتهم كلمتي هذه فالإنسان ليس إلها!)

فهل تعتذر من القراء على هذه الألفاظ التي كتبتها بعيدا عن الانفعال ؟

وإذا كانت تعتبر كل مسلم إرهابي ؛ فلماذا تعتذر ؟ أم هي تعتذر لليهود والنصارى والهندوس والشيوعيين أمثالها ؟

وهي تصف الإله بالتقديس والنزاهة من الخطأ ، ومع ذلك تطعن فيه ؛ فكيف ذلك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت