فهرس الكتاب
أنا أقول لكل قارئ: اعرض هذه السطور على طبيب نفسي خبير وسوف تأتيك النتيجة أن صاحب هذه السطور مريض مرض عضال .
2 ـ قالت هذه الواهمة عن الدكتور أحمد: (لم يتعلم هذا الوحش في حياته أن يحاور إلاّ بالسيف، ولذلك عندما وجد نفسه مجردا أمام الناس منه لجأ إلى لسانه الداشر كي يقوم مقامه! )
أليس هذا مرض آخر من أمراض الوهم ، هل رأت الدكتور أحمد يمسك سيفا في يوم ما ثم نسيه عندما تحاور معها فاستعمل لسانه ؟
أم أنها توهمت ظلما ـ كما هي عادتها ـ بيده سيفا يقتل هنا وهناك ؟
هذا ضرب آخر من التخبط ومحاولة اللعب بالألفاظ لكن للأسف لا تجيد هي هذا الشأن فتحاول أن تكون ، كالطفل الذي يحاول أن يستعجل البلوغ فيعمد إلى خط شارب في وجهه فيشوه منظر نفسه بنفسه !
3 ـ قالت وهي تحاول أن تداري خيبتها:(حتى جاءت نتائج الاستطلاع لتفاجئني بأنّ 36% من المشاهدين صوّتوا لصالحي!
هل يدري هذا المعتوه وأمثاله ما معنى أن يصوّت لصالحي 36% من سكان العالم العربي خلال الدقائق الأولى التي سمعوني بها؟ّ!!
هل يستطيع أن يعي الرسالة التي حملتها له تلك النتيجة؟!!
حتّى الأمس القريب كان العالم العربيّ، بأغلبيته الساحقة المسلمة، يعيش داخل زجاجة. وكان إنسان هذا الوطن يؤمن بأنّ القرضاوي أكثر علما من انشتاين!!
في لحظة مواجهة مع الحقيقة انقلب 36% من ناسه على تعاليمهم وكفروا بكتبهم وصرخوا بأعلى صوتهم: صدقت وفاء سلطان!
إنّه تطور، في اعتقادي، أسرع من سرعة الصوت!)
فإن الذي أبدوا بآرائهم من كلا الطرفين هم مسلمون يحترمون الإسلام ، ويأبوا أن تكون الهمجية له بديلا . لكنها وجهات نظر لا علاقة لها بكفر ولا إيمان ، فإذا كنت اعتقد أن ما يجرى من بعض المسلمين هنا أو هناك بسبب دوافع دينية فلأني أعتقد أنه جهاد ضد طغيان أمريكا والأعداء شرقا وغربا .