فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 136

53 -قال البرذعي في سؤالاته 2/ 550:

سألت أبا زرعة عن حديث ابن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة؟

فأبى أن يقرأه عليّ، وقال لي: فيه كلام أخاف أن لا يصح فلما ألححت عليه، قال: فأخره حتى تخرج العشر، فإني أكره أن أحدث بمثل هذا في العشر يعني حديث أبي غسان عن جميع بن عمر. اهـ

مثال عظيم على اغتنام الأيام الفاضلة، والحذر مما قد يكون فيه شيء من النقص في الزمان الفاضل.

54 -زاد المعاد 1/ 313:

وقال المروذي: من صلى ركعتين بعد المغرب في المسجد يكون عاصيا؟

قال: ما أعرف هذا.

قلت له: يحكى عن أبي ثور أنه قال: هو عاص.

قال: لعله ذهب إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم:"اجعلوها في بيوتكم". اهـ

قلت: رحم الله هذا الإمام انظر كيف يبحث له عن مخرج، وتأويل، ولو كان بعض ( ... ) لبادر بالتخطئة، والتجهيل.

55 -قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بلبل، وابن المديني، وابن أبي خدويه، فقال علي ليحيى ما تقول في طارق، وابن مهاجر؟

فقال: يجريان مجرى واحدًا.

فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري، وتكلف لنا ما لا تحسن!

حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مئة عندك عنه مئة، وحديث طارق مئة عندك منها عشرة.

فأقبل بعضنا على بعض، وقلنا: هذا ذُلٌ،

فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يَقْرِفَنا بأعظم من هذا!

سير أعلام النبلاء 10/ 681

يقرفنا: يتهمنا.

56 -قال إبراهيم بن أورمة: كان الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع بكى!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت