فهرس الكتاب
المسلمين. فنحن نحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن عقيدة أهل السنة والجماعة حب آل البيت لا الغلو فيهم فنحن لا نحب آل البيت من أجل أنهم يعطوننا مال، لا، نحن نحبهم لقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بحبهم لكن مقامهم نابع من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم ونابع من جهة أخرى من تمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلو لم يتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا قيمة لهم فهذا عم الرسول أبو لهب نزلت فيه سورة قال تعالى: (( تبت يدا أبي لهب وتب ) ) [1] وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أبو طالب نزلت في خاله قول الله سبحانه وتعالى: (( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ) ) [2] نزلت في أبي طالب وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم إذ مقام بيت الرسول صلى الله عليه وسلم نابع من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بهم متمسكين بما جاء به من الشرع فإن قيمتهم تنزل فلا تكون لهم قيمة في هذه الحالة بل القيمة بتمسكهم بالكتاب والسنة، فيأت واحد من الناس فيستغل هذه العاطفة عند المسلمين وهي كونهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي يحبون أهل بيته ويدخل عليهم من هذا الباب ويهيج عواطفهم ويأتي بالقصص الكاذب ويهان آل البيت من أجل أن يسب الصحابة والعكس صحيح فيسب الصحابة من أجل إكرام آل البيت فيضربون المسألتين بحجر واحد، وما هي النتيجة بعد ذلك؟ النتيجة تخرج عقائد الرافضة، تخرج عقائد الإسماعيلية، تخرج عقائد النصيرية. كل هذا مبني في
(1) سورة المسد آية 1
(2) سورة التوبة 113