الصفحة 16 من 22

وضع ثوبه إلى نصف الساق أو قصر ثوبه اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم أقاموا الدنيا وأقعدوها مع وجود من يترك الصلاة فيهم ويقول هذه ناحية شخصية، سبحان الله، ترك الصلاة ناحية شخصية وهذا يقصر ثوبه ما أضر بأحد تقولون هذا ليس ناحية شخصية ما لك حق تقصر ثوبك، يا أخي هو ثوبه وليس ثوبك، هل اشتراه من جيبك؟ وهذه الناحية ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب [1] رحمه الله في خصال أهل الجاهلية أن حكمهم وأحكامهم دومًا تبعًا للأكثرية لا تبعًا لما يدل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليس المقصود أن الأكثرية 100 % تكون على الباطل بل تكون الأكثرية في بعض الأحيان على الحق، فزمن الرسول صلى الله عليه وسلم الأكثرية كانت على الحق وجماعة المسلمين في العموم هي على الحق من حيث الجملة ولذا أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة (عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة) [2] وجماعة المسلمين هذه أو أهل السنة والجماعة لها أصولها ومبررات وجودها ومن أعظم المبررات التمسك بالكتاب والسنة وللإنسان من النسبة إليهم بقدر تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لكن يمكن أن ينتسب بعض الناس إلى

(1) 12 ... انظر مجموعة التوحيد ص 45 المسألة الخامسة طبعة المكتب الإسلامي

(2) 13 ... رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنية حديث رقم 81 وهو صحيح بشواهده كما قال الشيخ الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت