الصفحة 17 من 22

أهل السنة والجماعة أو لجماعة المسلمين ولكن فيه شيء من الباطل وفيه شيء من البدع هذا متصور وموجود واقعيًا أيضًا.

7)ومن طرق أهل الباطل في نشر الخرافة في باب العلم والعمل الاستدلال بالعادات والتقاليد وإعلاء شأن العادات والتقاليد أو ما يسمونه في زماننا بالتراث الشعبي وفي بعض الأحيان يسمونه التراث القومي، والتراث الشعبي هو الأمر الموروث عن الآباء وعن الأجداد حق أو باطل ليس مهمًا مع أن الأشياء في دين الله سبحانه وتعالى لا تعظم لأن أبوك فعلها أو لأن جدي فعلها أو لأن قبيلتي فعلتها، الإسلام لا يعتبر تلك النعرات القبلية وتلك الأمور القومية، هذه الأمور ليس لها اعتبار عندنا، الاعتبار بموافقة الكتاب والسنة، فيأتي أهل الباطل فينشرون هذا الجانب، ويحيون في الناس عصبية لجانب من الجوانب القومية للعشيرة أو للقبيلة أو لبني القوم للجنسية لجنس من الأجناس، الجنس الأبيض أو الجنس القوقازي وبشكل من أشكال القومية ويجعلون ذلك دليلًا على الحق يبرزون هذه الجوانب في الناس، فالناس ينسون في هذه الحالة الحق ويبدؤون يربطون أنفسهم بدين جديد اسمه تراث، اسمه قومية، اسمه نعرة قبلية، لكنهم لا يطلقون عليه نعرة قبلية لأن الناس يخافون إذا أطلقوا عليها النعرة القبلية، هم يطلقون عليه تراث شعبي يعتبرونه من الأمور العزيزة على النفوس، علقوا لكم سيوف تراث شعبي ثم يؤتى بالقرآن ويعتبر تراثًا شعبيًا. لماذا القرآن تراث شعبي؟ نعم تراث شعبي هذا مخطوط في زمن آبائنا وأجدادنا فهو تراث شعبي ثم بعد ذلك دينكم من التراث الشعبي، الناس تقدموا وأنتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت