8 -عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال: من قدامها ومن خلفها في القبل [1] .
9 -عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يأتي أهله في دبرها فكره ذلك وقال: وإياكم ومحاش النساء. وقال: إنما معنى {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي ساعة شئتم [2] .
1 0 عن يزيد الجرجاني قال: كتبت إلى الرضا (ع) في مثله فورد الجواب: سألت عمن أتى جارية في دبرها والمرأة لعبة الرجل فلا تؤذي وهي حرث كما قال الله [3] .
11 -عن زيد بن ثابت قال: سأل رجل أمير المؤمنين (ع) أتؤتى النساء في أدبارهن؟
فقال: سفلت سفل الله بك أما سمعت بقول الله {أَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} [4] .
وقد ساء أصحاب الشذوذ والشهوات ورود أمثال هذه الروايات فوضعوا إزاءها بعض الموضوعات لتكون مبررًا لهم في اقتراف الفاحشة وتخفيفًا للهوس الجنسي الذي يعانونه، وإليك بعض تلك المرويات مع اليقين القطعي بعدم صدور أمثال تلك المهازل والشبق الجنسي عن أهل البيت رضي الله عنهم:
1 -عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول قلت للرضا عليه السلام: إن رجلًا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك عنها قال: ما هي؟ قال: قلت: الرجل يأتي امرأة في دبرها قال: نعم ذلك له.
قلت: وأنت تفعل ذلك؟
قال: لا إنا لا نفعل ذلك [5] .
(1) وسائل الشيعة 14/ 102.
(2) وسائل الشيعة 14/ 102.
(3) وسائل الشيعة 14/ 102.
(4) وسائل الشيعة 14/ 012.
(5) وسائل الشيعة 14/ 102، الاستبصار 3/ 243 - 244، جواهر الكلام 29/ 103، الرسائل التسع للحلّي 174، كشف الرموز 2/ 106، جامع المقاصد 12/ 500، مسالك الإفهام 7/ 59، نهاية المرام 1/ 75، جامع المدارك 4/ 145.