من خلال ما سبق: يتبين أن الطريقة تُطلق على معان عديدة ، منها أنها هي المسلك الذي يسلكه الإنسان والنهج الذي يتبعه في حياته ، وأسلوبه الذي يسير عليه لإيصال كلامه ومقصوده إلى غيره بقصد التعليم والتربية .
ثانيًا: الطريقة في القرآن الكريم:
وردت مادة ( طَرَقَ ) في القرآن الكريم بمشتقاتها إحدى عشرة مرة .
وردت بصيغة المفرد المذكر لتدل كما أسلفنا على المسلك الذي يسلكه الإنسان مذمومًا كان أو محمودًا ، كما قال - سبحانه وتعالى -: { إن الذينَ كفروا وظَلمُوا لم يَكنِ الله لِيغفِر لهم ولا لِيهديَهم طريقًا } ( )
ووردت بصيغة اسم الفاعل ، كما قال - سبحانه وتعالى -: { والسمَاء والطَّارِق } ( )
ووردت بمعنى ملة الإسلام وشريعته وطريقته قال - سبحانه وتعالى - { وألّو استقَامُوا على الطّريقة لأسقيناهم ماءً غدقًا } ( )
ووردت بصيغة الجمع معبرة عن المذاهب في قوله تعالى: { وأنَّا منّا الصَّالحون ومنّا دونَ ذلكَ كُنَّا طرائقَ قِددًا } ( ) ومعنى الآية: أي كنَّا طرائق أي ذوي مذاهب مختلفة . أي فرقًا شتى - قاله السدي ، وقال الضحاك: أديانًا مختلفة" ( ) "
من خلال ما سبق: يتبين أن مادة ( طَرَقَ ) اشتُقت منها صيغٌ متعددة ، وألفاظٌ كثيرة مختلفة ومتباينة .
ثالثًا: الطريقة في التدريس: