إن المسلمين لو جددوا إيمانهم بأهمية هذا الكتاب ، وكانوا جادين في الالتزام والطاعة لما فيه من أوامر وتوجيهات إلهية حكيمة ، فإنهم يجدون ما يحتاجون إليه من حياة روحية طاهرة وثروة حضارية ونِعَم لا تُعد ولا تُحصى ( ) .
المبحث الثالث: أهداف تدريس القرآن لكبار السن .
1 -توثيق الصلة بين المتعلم وكتاب الله تعالى ليضمن استمرار سلامة الفطرة .
2 -تثبيت الإيمان بالله بتوحيد الألوهية والربوبية وتوحيد الأسماء والصفات .
3 -تربية ملكة التأمل والنظر في آيات الله ومعجزاته في النفس والكون من حوله .
4 -الإيمان الصادق والتسليم المطلق بكل ما في القرآن { أفَلا يتَدَبّرونَ القرآنَ أم على قلوبٍ أقفالها } ( )
5 -تنمية قدرة الدارس على التلاوة الصحيحة تحقيقًا لقوله تعالى: { ورَتل القُرآن تَرتِيلًا } ( )
6 -تنمية ملكة التذكر وتنمية القدرة على الاستدعاء المنظم للمعلومات المحفوظة .
7 -تنمية القدرة على التعبير الصحيح وتقويم اللسان من اللحن في اللغة .
8 -تربية الدارسين على اتخاذ القرآن سلوكًا وطريقة لهم ( كان - صلى الله عليه وسلم - خلقه القرآن ) ( )
الفصل الثاني: كبار السن وغير المتعلمين .
المبحث الأول: مبادئ تعليم القرآن لكبار السن وغير المتعلمين:
إن القرآن الكريم هو كتاب الله - عز وجل - أنزله على أمةٍ أُميّة لا تَقرأ ولا تَكتب فتعلموه وفهموه وأخذوه منهجًا في حياتهم فرفعهم الله - عز وجل - بين الأمم وجعلهم خير أمةٍ أخرجت للناس ، ولقد اشتمل القرآن الكريم على مبادئ عديدة للتعليم فاقتدى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تعليمه لهذه الأمة الأميّة ومنها ما يلي:
أولًا: وضوح الهدف:
على معلم القرآن قبل أن يشرع في تعليم القرآن الكريم لكبار السن أن يوضح الهدف من تعلم كتاب الله - عز وجل - .