ثم انطلقت حتى إذا وازنت [1] دار بني بياضة تلقاه زياد بن لبيد [2] ، وفروة بن عمرو [3] في رجال من بين بياضة ، فقالوا: يا رسول الله ؛ هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة ، قال: « خلوا سبيلها فإنها مأمورة » .
فانطلقت حتى إذا مرت بدار بني ساعدة اعترضه سعد بن عبادة [4] والمنذر بن عمرو [5] في رجال [6] من بني ساعدة ، فقالوا: يا رسول الله ؛ هلم إلينا ، إلى العدد والعدة والمنعة ، قال: « خلوا سبيلها فإنها مأمورة » .
(1) أي عادلت وقابلت وحاذت . القاموس المحيط ، مادة (وزن) .
(2) زياد بن لبيد بن ثعلبة البياضي الخزرجي الأنصاري ، خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقام معه في مكة حتى هاجر ، فكان يقال له: مهاجري أنصاري ، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد كلها ، واستعمله - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت ، توفي أول أيام معاوية رضي الله عنه . أسد الغابة 2/273-274 .
(3) فروة بن عمرو بن ورقة البياضي الأنصاري ، شهد العقبة وبدرًا ، كان يخرص تمر أهل المدينة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أصحاب علي يوم الجمل . الإصابة 5/279 .
(4) سعد بن عبادة ، أبو ثابت الأنصاري ، شهد العقبة والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان يقال له: الكامل ، خرج إلى الشام ، ومات بحوران سنة خمس عشرة . الإصابة 3/56 .
(5) المنذر بن عمرو بن خنيس الخزرجي الأنصاري ، شهد العقبة وبدرًا ، واستشهد يوم بئر معونة . الإصابة 6/171 .
(6) ذكر الصالحي في سبل الهدى والرشاد 3/272 منهم أبا دجانة سماك بن خرشة .