فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 25

وتُعَدُّ رواية ابن إسحاق أوضح الروايات وأشملها ، لذلك فإنني سوف أسوقها - كما جاءت - مقتصرًا على موضع الشاهد ، ثم أشير إلى ما خالفها من روايات ، سالكًا طريق الجمع إن أمكن ، أو مرجحًا إن تعسر الجمع ، مع الشرح والتعليق على بعض العبارات اللازمة .

قال ابن إسحاق [1] : « فأَدْرَكَتْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةُ الجمعة في بني سالم بن عوف ، فصلاها في المسجد الذي في بطن وادي رانوناء [2] ، فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة ، فأتاه عِتْبان بن مالك [3] ، وعباس بن عبادة بن نضلة [4] في رجال من بني سالم [5] ، فقالوا: يا رسول الله: أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة ، قال: « خلوا سبيلها فإنها مأمورة » اهـ .

(1) سيرة ابن هشام 2/494 فما بعدها .

(2) انظر التعريف به ص 97 .

(3) عتبان ، بكسر أوله وسكون ثانيه: ابن مالك بن عمرو الأنصاري ، الخزرجي ، آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عمر بن الخطاب ، توفي في خلافة معاوية رضي الله عنه . الإصابة 4/358 .

(4) عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك الخزرجي ، شهد العقبة ، واستشهد بأحد . الإصابة 3/510 .

(5) ذكر الصالحي 3/272 ، منهم أيضًا: نوفل بن عبد الله بن مالك بن العجلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت