فهرس الكتاب
روى الكشي أن قوله تعالى: {فَلَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العَشِير} ، نزلت فيه - أي في العباس. وقول الله عز وجل: { ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم } : نزلت فيه (1) .
طعنهم في عبد الله بن العباس ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -
وأخيه عبيد الله رضي الله عنهم
فقد رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قالوا: لا. قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ... وذكر كلامًا طويلًا ثم قال: فاستضحكت، ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله (2) .
وعن علي أنه قال: اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما (3) .
قال المحقق في حاشية كتاب الكشي: ابني فلان كناية عن عبد الله وعبيد الله ابني العباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكروا عن علي أنه قال لابن العباس: فلما أمكنتك الشدة من خيانة أمة محمد أسرعت الوثبة وعجلت العدوة فاختطفت ما قدرت عليه, أما تؤمن بالمعاد، أو ما تخاف من سوء الحساب، أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء وتنكح النساء بأموال الأرامل والمهاجرين (4) .
بقية أهل البيت
وأما الثمانية من أولاد الحسين الذين خلعوا عليهم لقب الإمام، والتاسع الموهوم لم يكونوا بأقل توهينًا وتحقيرًا وتصغيرًا من قبل القوم أنفسهم، فإنهم تكلموا فيهم، وشنعوا عليهم، وخذلوهم، وأذلوهم، وضحكوا عليهم، واتهموهم بتهم هم منها براء، كفعلتهم مع آباءهم، مع الحسنين، وعلي بن أبي طالب، وصنيعهم مع سيد الكونين ورسول الثقلين - صلى الله عليه وسلم -، وأنبياء الله ورسله.
علي بن الحسين
(1) رجال الكشي" (52-54) ."
(2) الكافي" (1/247) ."
(3) رجال الكشي" (ص52) ."
(4) رجال الكشي" (ص58) ."