فهرس الكتاب
عن زرارة أنه قال: والله! لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب (1) . وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله يعني جعفر الصادق عن التشهد؟ فأجاب. فقال زرارة: فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت: لا يفلح أبدًا (2) .
وحق لنا أن نبكي دمًا على الإمام الصادق ، ... كلمة قذرة كهذه تقال في حق الإمام أبي عبد الله؟؟ أيضرط زرارة في لحية أبي عبدالله؟! أيقول عن الصادق رحمه الله: لا يفلح أبدًا؟
واعلم أن أكثر من تَعَرَّضَ للطعن وللغمز واللمز الإمامان محمد الباقر وابنه جعفر الصادق رحمهما الله، فقد نُسِبَتْ إليهما أغلب المسائل كالقول بالتقية، والمتعة، واللواطة بالنساء، وإعارة الفرج و... إلخ. وهما بريئان من هذا كله .
وعن ابن أبي يعقوب قال: خرجت إلى السواد {العراق} أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي، قلت له: يا أبا بصير اتق الله وحج في مالك فإنك ذو مالٍ كثير. فقال: اسكت، فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك لاشتمل عليها بكسائه {يعني جعفر الصادق} (3) .
طعنهم في موسى بن جعفر
فقد تكلموا في علمه وعقله حيث قالوا: إنه سئل عن امرأة تزوجت ولها زوج؟ قال: ترجم المرأة، ولا شيء على الرجل، فلقيت أبا بصير فقلت له: إني سألت أبا الحسن عن المرأة التي تزوجت ولها زوج، قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل، قال: فمسح صدره (أبو بصير) وقال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد - وفى رواية أخرى: أظن صاحبنا ما تكامل علمه (4) .
طعنهم في علي بن موسى
وأما علي بن موسى بن جعفر هو الذى قالوا عنه إنه كان يرى جواز إتيان الرجل المرأة في دبرها (5) . ونسبوا إليه بأنه كان يعشق ابنة عم المأمون وهى تعشقه كما يذكر ابن بابويه القمي (6) .
(1) جال الكشي" (ص123) ، ترجمة زرارة بن أعين."
(2) جال الكشي" (ص142) ."
(3) جال الكشي" (ص124) ."
(4) جال الكشي" (ص153و154) ."
(5) الاستبصار"باب إتيان النساء ما دون الفرج، (3/343) ."
(6) عيون أخبار الرضا" (153و154) ."