فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 492

ذلك الإله الحق الذي لم يره أحد قط، ولكن المؤمنين به يعرفونه بعقولهم ويسمعونه بقلوبهم، ويتمنون لقائه بعد موتهم في الفردوس الأعلى..

مدخل البحث:

و أرجو قبل أن يبدأ الباحث المسيحي في القراءة أن يطرح على نفسه سؤالين محددين، الأول: لماذا يكره الإسلام والمسلمين؟

هل يظن أنهم إرهابيون، وأنهم أخذوا مكانه، واحتلوا بلاده؟

هل يعتقد أنهم ظالمون كفار لا يعرفون الله؟

هل يعتقد أن الإسلام دين أرضى متشدد لا يعرف الروحانيات؟

هل يعتقد أن الإسلام يخلو من المحبة والعلاقة الخاصة بالله؟

هل يعتقد أن بالمسلمين أرواح نجسة تحركهم؟

هل يعتقد أن رسول الإسلام قام بتأليف القرآن بمساعدة راهب مسيحي أو نتيجة عهد بينه وبين الشيطان؟

و السؤال الثاني هو: ما هو موقف المسيحي من اليهودي؟

هل يحبه و يشفق عليه على الرغم من أن أي مسيحي يعلم تماما أن اليهود يعتقدون أن بقية الجنسيات هي مجرد أمم نجسة؟

و أن اليهود وحدهم هم شعب الله المختار!

و أنهم لا يعترفون بيسوع أنه المسيح حتى وقتنا هذا بل أنهم اضطهدوه و قتلوه و قالوا عنه و عن أمه ما لا يليق !

و أنهم طردوا و عذبوا الرسل قبل و بعد المسيح!

و أنهم شتتوا المسيحيين و قتلوهم و شاركوا الوثنيين في قتلهم و تعذيبهم!

أم إن المسيحي يكره اليهودي لأنه يعرف كل ما سبق؟

و أخيرا وليس اَخرا فليسأل الباحث المسيحي نفسه هل توجد أديان أخرى تعرف الله، ولها أنبياء، وكتب لا يعرف أحد عنها شيء؟ أم أن اليهود ومن بعدهم المسيحيين هو شعب الله المختار!!

ليست كل المعارف حقائق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت