فهرس الكتاب
"أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لان أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم. بهذا تعرفون روح الله.كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله. وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله.وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم. (1يوحنا 1:4-3) "
و المسيح بعد أن خلصنا من الشيطان والموت لا يمكن أن ننكره لأنه قال في إنجيل متى:
"ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السموات" (متى 33:10)
و أنا كمسيحية أريد الخلاص وأريد الحياة الأبدية لأعيش كملائكة السماء، وأنا موقنة بأنني على حق، وأن المسلمين لا يعرفون شيئا عن الله ..فأنا أشفق عليهم ولكنني لن استطيع أن أفعل شيئا من اجلهم لأنني غير مؤهلة، فلا يجب أن أخسر آخرتي بأي حال من الأحوال، وكل ما أستطيع فعله الآن هو الصلاة من أجلهم فقط ليس أكثر عملا بما جاء في الإنجيل:
"إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ولا أن قام واحد من الأموات يصدقون" (لوقا1:16)
فلا أمل لهم في معرفة الحقيقة ما داموا لا يسعون بأنفسهم للبحث والتفكير..فالإنجيل في متناول الأيدي يباع في كثير من المكتبات يمكنهم شراءه وقراءته، كما يمكنهم أن يذهبوا إلى الكنائس ليسمعوا (الوعظات) والصلوات، ولن يمنعهم أحد، علاوة على ما يرونه بأنفسهم من المعجزات العظيمة التي تجرى على أيدي القديسين المسيحيين ، ويرون الظهورات الكثيرة للعذراء، ويسمعون عن النور الذي يظهر كل عام عند القبر المقدس، ويسمعون عن معجزة الكفن المقدس.. كذلك يمكنهم أن يفكروا بعقلهم في كيفية دخول الملكوت، ونحن أمامهم مثالا حيا، فهم يرون المسيحيين ودعاء متواضعين، أفلا يجب أن يسألوا أنفسهم من أين جاءت روح الوداعة والهدوء؟