فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 492

"الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص." (متى 22:10)

ما كنت أعتقده..

و كنت على استعداد دائما أن أتحمل أية اضطهادات وأية مشاكل تقابلني بسبب مسيحيتي-غير عابئة بها- لأنني أحب الله كثيرا وأقدر له تماما ما فعله من أجلى، ولكي أكون مستحقة لحمل هذا الاسم الكريم وحمل الصليب الذي يُحيى ويُخرج من الجحيم. وأنا مؤمنة بالمسيح وبالفداء حتى لو لم أرى أية معجزة فالإيقان يزداد يوما بعد يوما ويترسخ أكثر وأكثر.

فمهما حاول الآخرون الهجوم على المسيحية أو تشويهها من قريب أو بعيد فهذا يجعلني أحب المسيحية أكثر وأكره من يهاجم أكثر وأكثر و مهما اشتدت قوة الهجوم فلن تضر العقيدة شيء لأن"أبواب الجحيم لن تقوى عليها"، فالمسيحيون في العالم أجمع يؤمنون بالتثليث وإلوهية المسيح (هذا ما كنت أعتقده لأنه توجد طائفة للموحدين لها أناجيل مختلفة بها حياة المسيح وتعاليمه مثل الأبيونيين لهم إنجيل متى مختلف عما بين أيدينا الآن )

كذلك كنت أعتقد أن تناقضات الأناجيل ما هي إلا فروق في الترجمة ..و كنت أعتقد أن الاختلافات بين الطوائف المسيحية دليلا على صحة الإنجيل باعتبارها اختلافات على تفسيره لا على صحته.. وكنت مؤمنة بالمسيح والفداء حتى لو لم أرى أية معجزة فإن كنت أؤمن بالله الذي لم أره فلماذا لا أؤمن بابن الله والفداء إذا كان هذا الإيمان سيدخلني الملكوت؟ والقصة بالنسبة لي منطقية جدا ومعقولة يقبلها عقلي، فالشيطان بعد أن سقط، حسد الإنسان لاختصاصه بحب الله فقرر أن يوقعه في الخطيئة فأغواه بالعصيان وبالتالي أصبح من حق الشيطان أن يقبض على أرواح كل البشر بسبب الخطيئة التي ورثوها من أبيهم الأول آدم والدليل على هذا الميراث هو الجسد المادي الذي نعيش به الآن ووجودنا على أرض الأوجاع فلو كان آدم لم يخطئ كنا الآن في الجنة!!

و كان لابد أن يدفع آدم ثمن خطيئته وهى الموت لأن هذا هو حكم الله العادل كما جاء في التوراة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت