فهرس الكتاب
"وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لأنك يوم تأكل منها موتا تموت" (تكوين 17:2)
فكان العدل الإلهي يحتم موت آدم ،و لكن الله رحم الإنسان من هذا المصير فارتضى أن يسفك دم ابنه على الصليب ليفتدى به الإنسان!!
ألا يستحق هذا الحدث التبجيل والتعظيم، فإذا لم يفتدى الله الإنسان فكيف كنا سنعود إلى طبيعتنا الأولى التي خلقنا الله عليها؟
و مما لا شك فيه فإن الله يستطيع أن يغفر بكلمه ولكن أين يذهب العدل؟ ألا يجب أن يأخذ العدل مجراه أولا ثم تأتى الرحمة بعد ذلك؟
و كان الله يهيئ الإنسان لتلك الخطوة-الصلب والفداء- برموز كثيرة في العهد القديم (التوراة) مثل فداء ابن إبراهيم، وخروف الفصح ،و الذبائح التي شرعها لشعب إسرائيل فداء عن الخطايا التي يرتكبوها، كل هذا يقبله عقل من يريد أن يفهم.
و هذا يعرفه المسلمون ، فلماذا لا يؤمنون ؟ فإذا كانوا يريدون أن يتكلموا بلغة العقل.. فها هي كل الأحداث تصل بنا إلى المسيح.. فهم مصرون للأسف أن يتبعوا رسولا لا يعترف بلاهوت المسيح علاوة على أنه يريد هدم الدين المسيحي بنقله القرآن عن الراهب بحيرى (في رحلة النبي الأولى مع عمه أبى طالب التقى بالراهب بحيرى في جنوب الشام و كل ما كان بينهما أن تعرف الراهب على علامات النبوة و بشر عمه بذلك) لترسيخ فكرة معينه ،و يقال انه قتله قبل الهجرة حتى لا ينكشف أمره.
هذا غير القصص التي تحكى أنه حرم الخمر والخنزير لأنه شرب في يوم خمرا حتى سكر فجاء خنزير وضربه فبعد أن أفاق من خمره حرم الخمر والخنزير، هذا غير زيجاته المتعددة ومن ضمنها زواجه من زوجة ابنه التي أعجبه جمالها فطلقها منه وتزوجها هو!!
و زواجه من فتاه في التاسعة من عمرها وغير ذلك من الاتهامات التي لا تليق بنبي الله.