ولم يجد هذا الطاغوت العفن أحدًا يؤويه إلا طاغوتًا لا يقل كفرًا وإجرامًا منه، ملك الطغيان الذي حمل على عاتقه وعاتق إخوانه محاربة الإسلام والمسلمين!!!!
النفاق رأس مالهم، والزندقة جل همهم، ولم نسمع أحدًا من علمائهم- علماء ملوك الشر وأمراء الغي - استنكارًا أو شجبًا!!! كما سمعنا ضجيجهم به كثيرًا ضد جهاد أهل الصليب الغادر وعملائهم من حكام الفساد وملوك الطغيان!!!! والتاريخ خير شاهد على غدر هذه الثلة العفنة من حكام وأمراء المملكة السعودية، وأنهم كانوا وراء جل المصائب التي ابتلي بها الإسلام والمسلمون خلال فترة حكمهم الفاجر وملكهم غير المشروع، الذي أسسوه على تضييع قضايا الأمة وإهدار قيمتها مقابل الحماية الكاملة من بريطانيا -غير العظمى -حتى تسمى ملكهم بالحليف الوثيق الاستراتيجي للغرب الصليبي، فكرسوا ملك اليهود في فلسطين، وأمدوا نصارى جنوب السودان بالسلاح والعتاد لينفصل عن شماله المسلم، وأعانوا اليمن الجنوبي الاشتراكي تحت راية الشيوعية آنذاك، ودخلوا في التحالف الصليبي لإسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان الأبية، وضُرب الشعب العراقي المسلم الحر من القواعد الأمريكية (الآمنة كآمانها في بلادها تمامًا) فوق أرض نجد والحجاز المسلوبة المغتصبة. ومن نافلة القول أن نذكر بأن هذا كله وأضعافه قد تم تحت أعين علماء السلطان الذين داروا في فلكه ولم يدوروا مع الحق حيث دار.
يا أسود الحرمين وليوث القتال, يا من علّمتم الدنيا فنون النضال, فليكن الشعار: يا خيل الله اركبي والقصاص قادم لا محالة .. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
على إثر الانتفاضة المباركة وصرخة الجماهير الملتهبة، استغاثت الدولة العبرية بأوليائها من أهل الصليب وعملائها من بقايا الحكام الخونة: الغوث .. الغوث .. فالزلزال قادم والبركان هائج، صمام أماننا في خطر، طاغوت مصر محاط بصرخات الغضب وموجات السخط، لقد استيقظ شعبه فجأة على صيحات سقوطه وانتهاء عهد طغيانه، فمن يحمينا بعده؟؟!!
ومن ينصرنا غيره؟؟!!
فعلموا أن الدائرة ستدور عليهم، وأن الله قد أذن بالفرج .. !!
فأعلنوا حالة الطوارئ العامة, فجنود التوحيد قادمة وعساكر الإيمان زاحفة وجحافل الإسلام أيديها على الزناد ولم يبق إلا إذن الرحمن: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (سورة الحج، الآية:39) ، وقام نتنياهو بحظر جميع التصريحات على جميع الوزراء، فالأمر جد خطير وقام بنشر جنوده على حدود دولته المغتصبة والتي كان يحميها من قبل العميل الخائن،