الموروثة من فرعون اللعين (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ) (سورة القصص، الآية: 4)
والتي يتملك بها اللقطاء والأبناء غير الشرعيين زمام أمور الأمة.
2 -العمل الدؤوب على تطعيم الأجيال بجرعات مركزة من الذل والضيم والظلم والفساد، وذلك لانتشاره والحيلولة دون تغييره بعد استمرائه ..
3 -العمل على تعقيم الأمهات عن ولادة رموز الحق وأقطاب الصدق وشهداء الفضيلة، ليظل مسلسل الفجور والمجون والفسوق والخلاعة سائدًا، وسوق الباطل رائجًا، وتجريم التدين والقعود بصراط الله المستقيم يتوعدون ويهددون.
4 -العمل على تمكين أعداء الأمة منها، والحيلولة دون عقد راية الجهاد والنضال لمقارعة أهل الكفر والفساد والطغيان.
5 -الزواج الباطل بين السلطة والتجارة، حتى غدت الثروات دولة بين الأغنياء الأغبياء، وبات الفقر المدقع والحرمان المتواصل يكتسب في كل يوم زخمًا متوارثًا بين الأجيال من كافة طبقات الأمة المهروسة المهضومة.
6 -شرعنة الشرك والردة والبدع والمحدثات، مع تسميم الأجواء بالجهالات والظلمات لتبقى الأمة شاردة في جنبات التيه بلا زمام، ليتحقق الموعود التلمودي -زعموا- بامتلاك اليهود من النيل إلى الفرات.
نادت جماهير الأمة بسقوط شرعية طواغيت الحكم بسبب تكريس الظلم وشرعنة الفساد والإفساد، والعمل على تضييع هوية الأمة، والزج بها في أتون الفتن المتوالية لتبقى مستقرة في قاع الذل وفي الاتباع الحقير للغرب الصليبي الحاقد فقالت الجماهير المتلاحمة كلمتها: (الشعب يريد إسقاط النظام) ، ولنا وقفة مع المناداة بسقوط الشرعية فنصرخ قائلين:
لا لسقوط الشرعية لأنها لم تكتسب بعد، فوالذي نفسي بيده إن هذه الشرذمة من الطواغيت لم تتحل يومًا قط بشرعية الحكم ولو ساعة من نهار حتى ينادى بسقوطها!!!
فحكام المسلمين الشرعيين على مر التاريخ كانوا يُبايعون على: إقامة كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وعلى جهاد أعداء الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود وتأمين السبل والقضاء بين الناس بالقسط والعدل ...
والتاريخ خير شاهد ودليل وحجة للمعتبرين، أما أهل الزيغ والضلال فلو تناطحت الجبال بين أيديهم بالحجج والبينات فلم ولن يغني ذلك عنهم شيئًا قال تعالى: (وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا) (سورة المائدة، الآية: 41)