242/ 54 - إذا كنتَ غير عالم بمصلحتك، ولا قادر عليها، ولا مريد لها كما ينبغي، فغيرك من الناس أولى أن لا يكون عالمًا بمصلحتك، ولا قادرًا عليها، ولا مريدًا لها 0 (1/ 33)
243/ 55 - سائر الخلق؛ إنما يكرمونك ويعظمونك لحاجتهم إليك، وانتفاعهم بك، إما بطريق المعاوضة .. وإما بطريق الإحسان.
(1/ 41) وانظر (72)
244/ 56 - من قال لغيره: ادع لي، وقصد انتفاعهما جميعًا بذلك، كان هو وأخوه متعاونَين على البر والتقوى 0 (1/ 133) وفي التوسل والوسيلة (ص 17) : .. ليس هذا من السؤال المرجوح 0 ونحوه في الرد على البكري (1/ 219)
245/ 57 - لابد من الفتنة لكل من الداعي إلى الإيمان، والعقوبة لذوي السيئات والطغيان (3/ 212)
246/ 58 - في المؤمنين من يسمع كلام المنافقين ويطيعهم؛ وإن لم يكن منافقًا، كما قال تعالى (وفيكم سماعون لهم) (3/ 216) (28/ 194)
247/ 59 - أول درجات الإنكار أن يكون المنكِر عالمًا بما ينكره 0 (3/ 245)
248/ 60 - متى ظلم المخاطَب؛ لم نكن مأمورِين أن نجيبه بالتي هي أحسن 0 (3/ 252)
-المحاجة لا تنفع إلا مع العدل 0 (4/ 109)
249/ 61 - لو ادّعى عليك رجل بعشرة دراهم، وأنت حاضر في البلد، غير ممتنع من حضور مجلس الحكم؛ لم يكن للحاكم أن يحكم عليك في غَيْبتك! هذا في الحقوق؛ فكيف بالعقوبات التي يحرم فيها ذلك بإجماع المسلمين؟! ... (3/ 254)
250/ 62 - كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحدَّ وأسدَّ عقلًا، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال، وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدراك ويصححه 0 (4/ 10) وانظر (224)
251/ 63 - الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات؛ كالسلاح في المحاربات 0 (4/ 107)
252/ 64 - أهل التأويل .. هم في الحقيقة - لا للإسلام نصروا، ولا للفلاسفة كسروا ... (5/ 33) ، وفي (5/ 544) : .. ولا لعدوِّه كسروا 0
253/ 65 - أهل الرحمة ليسوا مغضوبًا عليهم، وأهل الهدى ليسوا ضالين ... (7/ 21) 0
254/ 66 - ليس لأحد أن يحمل كلام أحد من الناس إلا على ما عرف أنه أراده، لا على ما يحتمله ذلك اللفظ في كلام كل أحد0 ... (7/ 36)
255/ 67 - لا يوصف باليقين إلا من اطمأن قلبه علمًا وعملًا 0 (7/ 281)
256/ 68 - أهل السنة أئمتهم خيار الأمة، وأئمة أهل البدع أضرُّ على الأمة من أهل الذنوب 0 (7/ 284)