257/ 69 - الناس يتفاضلون في حب الله أعظم من تفاضلهم في حب كل محبوب 0 (7/ 567)
258/ 70 - إذا كان الواحد منهم [بنو آدم] أفضل من الملائكة، والواحد منهم شر من البهائم؛ كان التفاضل الذي فيهم أعظم من تفاضل الملائكة، وأصل تفاضلهم إنما هو بمعرفة الله ومحبته 0 (7/ 569)
259/ 71 - كثير من الفقهاء يظن أن من قيل هو كافر، فإنه يجب أن تجري عليه أحكام المرتد ردة ظاهرة .. وليس الأمر كذلك .. كان من المنافقين من لا يشكُّون في نفاقه .. ومع هذا فلما مات هؤلاء، وَرِثَهم وَرَثَتَهُم المسلمون .. (7/ 617) وانظر (106) في الحق
260/ 72 - مِن الناس مَن يزهد لطلب الراحة من تعب الدنيا، ومنهم من يزهد لمسألة أهلها والسلامة من أذاهم، ومنهم يزهد في المال لطلب الراحة، إلى أمثال هذه الأنواع التي لا يأمر الله بها ولا رسوله 0 ... (7/ 653)
261/ 73 - كل ثواب يحصل لنا على أعمالنا فله صلى الله عليه وسلم مثلُ أجرنا من غير أن ينقص من أجرنا شيء. وانظر (120 / الحق) التوسل (ص 262)
262/ 74 - دعاء الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر؛ لأنه أكمل إخلاصًا وأبْعد عن الشرك 0 ... قاعدة في التوسل (ص 263)
263/ 75 - من عرف ما أمر الله به، وما نهى عنه، وعمل بذلك؛ فهو الولي لله، وإن لم يقرأ القرآن كله، وإن لم يحسن أن يفتي الناس ويقضي بينهم 0 ... المستدرك (1/ 165)
264/ 76 - ليس كل من سقى كلبًا عطشانًا يغفر له 0 المستدرك (2/ 96)
265/ 77 - لم يسافر - صلى الله عليه وسلم - سفر حج إلا في حجة الوداع، وسفرتان للغزو وهما: غزوة خيبر وغزوة تبوك 0 ... المستدرك (2/ 200)
266/ 78 - العقوبات الشرعية إنما شرعت رحمة من الله بعباده، فهي صادرة عن رحمته بالخلق وإرادة الإحسان إليهم ..
-ينبغي لمن يعاقب الناس على ذنوبهم أن يقصد بذلك الإحسان إليهم والرحمة لهم. ... المستدرك (5/ 93)
267/ 79 - لو فرض أنا علمنا أن الناس لا يتركون المنكر، ولا يعترفون بأنه منكر: لم يكن ذلك مانعًا من إبلاغ الرسالة وبيان العلم.
الاقتضاء (ص 45)
268/ 80 - كثير من النفوس الليِّنة يميل إلى هجر السيئات دون الجهاد 0والنفوس القوية قد تميل إلى الجهاد دون هجر السيئات.
الاقتضاء (ص 49)
269/ 81 - متابعة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في أعمالهم: أنفع وأولى من متابعتهم في مساكنهم، ورؤية آثارهم. الاقتضاء (ص82)
270/ 81 - جهاد أهل الكتاب أفضل من جهاد الوثنيين 0 الاقتضاء (192) (وقد روي حديث عند أبي داود يدل ما على ذلك)