فهرس الكتاب
502/ 130 - من كان عازمًا على الفعل عزمًا جازمًا، وفعَل ما يقدر عليه منه: كان بمنزلة الفاعل 0 (23/ 236) وانظر رقم (50) ورقم (237)
-تكميل الثواب هو لمن كان يعمل العمل الفاضل وهو صحيح مقيم (23/ 238) وفي الاستقامة (2/ 326) : والإرادة الجازمة
المقترن بها القدرة يجري صاحبها مجرى الفاعل التام في الثواب والعقاب 0
503/ 131 - إذا كانت فائدة العمل منفعة لا تقاوم مشقته؛ فهذا فساد والله لا يحب الفساد 0 (25/ 283)
504/ 132 - إذا كان الله - تعالى - قد أمر بالصبر والاحتساب عند حدَثان العهد بالمصيبة؛ فكيف مع طول الزمان؟! (25/ 30)
505/ 133 - النية المعهودة في العبادات تشتمل على أمرين: على قصد العبادة، وقصد المعبود 0 (26/ 23)
506/ 134 - صلاح العقل واللسان، مما يؤمر به الإنسان، ويعين ذلك على تمام الإيمان، وضد ذلك يوجب الشقاق والضلال والخسران 0
507/ 135 - النفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به - صلى الله عليه وسلم - واتباعه منها إلى الطعام والشراب، فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا، وذاك إذا فات حصل العذاب 0 (1/ 5)
508/ 136 - طبع النفس الظلم لمن لا يظلمها، فكيف بمن يظلمها؟ (1/ 54)
509/ 137 - كلما قويتْ محبة العبد لمولاه، صغرت عنده المحبوبات وقلّت، وكلما ضعفت، كثرت محبوباته وانتشرت0 (1/ 94)
510/ 138 - سكر الأجسام بالطعام والشراب، وسكر النفوس بالعشق، وسكر الأرواح بالأصوات 0 (2/ 461)
511/ 139 - من وقعت في قلبه شبهة؛ فقد تكون رغبته في عمل ينافيها أنفع من غير ذلك 0 (3/ 329)
512/ 140 - رؤية التقصير، وشهادة التأخير من نعمة الله على عبده المؤمن، التي يسْتوجب بها التقدم، ويتم له بها النعمة، ويكفى بها مؤنة الشيطان المزّين له سوء عمله، ومؤنه نفسه التي تحب أن تحمد بما لم تفعل، وتفرح بما أتتْ0 (6/ 352)
513/ 141 - من لم يكن من الوجوه الباسرة؛ كان من الوجوه الناضرة الناظرة 0 (6/ 437)
514/ 142 - يوجد عند طلاب العلم والعبادة من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم 0 (7/ 282) وانظر رقم (497)
515/ 143 - كلما كان الإنسان أعظم رغبة في العلم والعبادة، وأقدر على ذلك من غيره، بحيث تكون قوّته على ذلك أقوى، ورغبته وإرادته في ذلك أتم؛ كان ما يحصل له إن سلّمه الله من الشيطان أعظم؛ وكان ما يُفتتن به إن تمكن منه الشيطان أعظم. ... (7/ 284)