الصفحة 49 من 57

على الكفر لا يثبت في حق الشخص المعين حتى تقوم عليه حجة الله التي بعث بها رسله. بغية المرتاد (1/ 311)

653/ 31 - بمجرد حفظ الحروف لا تكتفي به القلوب فكيف بكتاب الله الذي أمر ببيانه لهم. بغية المرتاد (1/ 331)

654/ 32 - نفس المقالة الواحدة يكفر بتكذيبها من قامت عليه الحجة دون من لم تقم. بغية المرتاد (1/ 342)

655/ 33 - التطويل يبعد الطريق على الطالب المستدل فلا يخلو عن خطأ يصد عن الحق أو طريق طويل يتعب صاحبه حتى يصل إلى الحق مع إمكان وصوله بطريق قريب كما كان يمثله بعض سلفنا بمنزلة من قيل له أين أذنك فرفع يده فوق رأسه رفعا شديدا ثم أدارها إلى أذنه اليسرى

الرد على المنطقيين (1/ 162) وفيها (1/ 249) من كان منتهاه الجهل المركب فكثير والواصل منهم إلى علم يشبهونه بمن قيل له: أين أذنك فأدار يده فوق رأسه ومدها إلى أذنه بكلفة

656/ 34 - ثبوت التكفير في حق الشخص المعين موقوف على قيام الحجة التي يكفر تاركها وإن أطلق القول بتكفير من يقول ذلك.

بغية المرتاد ... (1/ 353) (10/ 167)

657/ 35 - خيار أولياء الله كراماتهم لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين. (أولياء الرحمن 1/ 121)

658/ 36 - عامة ما يحتج به النفاة من المعقولات هي أيضا على نقيض قولهم أدل منها على قولهم.

درء (1/ 221) وكذا فيها (1/ 221) و (2/ 289) و (3/ 209)

659/ 37 - أعظم الناس موافقة للسنة أبو بكر الصديق فإنه لا يكاد يحفظ له مسألة يخالف بها النص كما حفظ لغيره من الخلفاء والصحابة.

بغية المرتاد (1/ 500) والفتاوى (4/ 403) و (35/ 124) والمنهاج (7/ 507)

660/ 38 - إذا كان الغلط شبرا صار في الأتباع ذراعا ثم باعا حتى آل هذا المآل. بغية المرتاد ... (1/ 451)

661/ 39 - أهل الجهل والكفر البسيط لا يعرفون الحق ولا ينصرونه وأهل الجهل والكفر المركب يعتقدون أنهم عرفوا وعلموا والذي معهم ليس بعلم بل جهل. (درء 4/ 19)

662/ 40 - ابتلى المسلمون بجهال وضلال يدعون الحقائق والأحوال وهم لم يعرفوا معرفة عموم المسلمين من النساء والرجال.

بغية المرتاد (1/ 500)

663/ 40 - كل كمال لا نقص فيه بوجه ثبت للمخلوق فالخالق أولى به وكل نقص وجب نفيه عن المخلوق فالخالق أولى بنفيه عنه.

(12/ 350) وانظر (5/ 201) (6/ 78) (6/ 537) (7/ 570) (8/ 149) (11/ 361) (12/ 157) (16/ 358) والمنهاج (1/ 417 - 3/ 222) ودرء التعارض (1/ 19 - 1/ 390) تلبيس (1/ 328)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت