فهرس الكتاب
664/ 41 - كما قد يجاهد الكفار فاجر فينتفع المسلمون بجهاده فقد يجادلهم فاجر فينتفع المسلمون بجداله (درء 3/ 374)
665/ 42 - ما أحسن ما قال شيخ الإسلام الهروي فيمن هو أحسن حالا من هؤلاء من أهل الكلام قال: أخذوا مخ الفلسفة فلبَّسوه لحاء السنة
بغية المرتاد (1/ 193) و (10/ 402)
666/ 43 - المعقول الصريح مطابق للمنقول الصحيح. وقد رأيت من هذا عجائب فقلَّ أن رأيت حجة عقلية هائل لمن عارض الشريعة قد انقدح لي وجه فسادها وطريق حلها إلا رأيت بعد ذلك من أئمة بلك الطائفة من قد تفطن لفسادها وبينه.
(درء 1/ 221 - 1/ 219 - 1/ 384 - 3/ 105) والفتاوى (5/ 172 - 20/ 567)
667/ 44 - العالم الملكوتي عالم غيب إذ هو غائب عن الأكثرين والعالم الحسي عالم شهادة إذ تشهده الكافة والعالم الحسي مرقاة إلى العالم العقلي ولو لم يكن بينهما اتصال ومناسبة لا نسد طريق الترقي إليه ولو تعذر ذلك لتعذر السفر إلى الحضرة الربوبية والقرب من الله تعالى فلن يقرب من الله أحد ما لم يطأ بحبوحة حظيرة القدس ... بغية المرتاد (1/ 203)
668/ 45 - قيل: الوسوسة لا تكون إلا عن خبل في العقل أو جهل بالشرع. ... درء التعارض (4/ 82) و (4/ 107)
669/ 46 - ظهور براءة عائشة أعظم من ظهور براءة مريم وأن الشبهة إلى مريم أقرب منها إلى عائشة فإذا كان مع هذا قد ثبت كذب القادحين في مريم فثبوت كذب القادحين في عائشة أولى ... المنهاج (2/ 57)
670/ 47 - يدفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما، وتحصل المصلحة الراجحة باحتمال لمفسدة المرجوحة، وفى الحقيقة فالمكره هو من يدفع الفساد الحاصل باحتمال أدناهما ... (15/ 325) (20/ 48) (28/ 248و506) (31/ 92)
671/ 48 - التناقض أول مقامات الفساد. ... دقائق التفسير (2/ 479)
672/ 49 - عدم النسخ يقرر الحكم وعدم الإنكار يقرر الفعل والأصل عدم كل منهما. ... (15/ 148)
673/ 50 - موضع الإنسان إذا عظم لأجله كان هو أحق بالتعظيم. ... (16/ 283)
674/ 51 - الدليل مستلزم للمدلول. ... (17/ 506) المنهاج (3/ 227) درء التعارض (3/ 39 - 5/ 342) الجواب (5/ 419) المنطقيين (1/ 296)
675/ 52 - الاستدامة أقوى من الابتداء. ... (21/ 312) (32/ 148)
676/ 53 - كل ما حرم مباشرته وملابسته حرم مخالطته وممازجته ولا ينعكس ... (21/ 542و523)
677/ 54 - من فعل العبادة كما أمر بحسب وسعه فلا إعادة عليه ... (21/ 633) (21/ 448) (3/ 287)
678/ 55 - العمل الصالح لا يقوم إلا بالسلطانين، فإذا ضعف سلطان الحجة كان الأمر بقدره وإذا ضعف سلطان القدرة كان الأمر بحسبه.