فقال: والله ما أحب لو أن أمة محمدً - صلى الله عليه وسلم -، أخذت بقائمة رمح , وأخذت بزجه فقتل رجل من المسلمين , ولي الدنيا وما فيها. [1]
وعن مغيرة بن قطن قال: أتى رجل ابن عمر فقال:
ما أحد شرّ لأمة محمد منك.
فقال: لِمَ؟ فوالله ما سفكت دماءهم، ولا فرقت جماعتهم ولا شققت عصاهم.
قال: إنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان.
قال: ما أحب أنها أتتني ورجل يقول لا، وآخر يقول بلى. [2]
عن أبي الزناد قال: اجتمع في الحجر , مصعب , وعروة وعبدالله بنو الزبير، وعبدالله بن عمر، فقالوا: تمنوا.
فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني الحلم.
وقال مصعب بن الزبير: أما أنا فأتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين.
(1) نفس المصدر (4/ 394) .
(2) الطبقات الكبرى (4/ 394) .