أحدث أمرًا لم يكن إلينا فيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عهد، ففزعت إلى الوقوف، وقلت: إن كان هذا هُدى، ففضل تركته، وإن كان ضلالة، فشر منه نجوت، فأغن عني نفسك، والسلام. [1]
عن أبي العالية البراء قال: كنت أمشي خلف ابن عمر وهو لا يشعر وهو يقول: واضعين سيوفهم على عواتقهم , يقتل بعضهم بعضًا يقولون يا عبد الله بن عمر أعطِ بيدك.
عبد الله بن عمر في خلافة معاوية:
عن نافع قال: حلف معاوية على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقتلنَّ ابن عمر، وكان ابن عمر بمكة، فجاء إليه عبد الله بن صفوان، فدخلا بيتًا، وكنت على الباب، فجعل ابن صفوان يقول: أفتتركه حتى يقتلك؟
والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي، لقاتلته دونك، فقال: ألا أصير في حرم الله؟ وسمعت نحيبه مرتين، فلما دنا معاوية تلقاه ابن صفوان، فقال: أيها جئت لتقتل ابن عمر.
(1) جمهرة رسائل العرب (1/ 357) .