فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 64

على الرياء.

6 -الإكثار من العبادات غير المشاهدة وإخفاءها؛ كقيام الليل وصدقة السر والبكاء خاليًا من خشية الله.

7 -تحقيق تعظيم الله تعالى، وذلك بتحقيق التوحيد والتعبد لله بأسمائه وصفاته العلا.

8 -تذكر الموت وسكراته والقبر وأهواله واليوم الآخر بأحواله التي تشيب لها الولدان.

9 -معرفة الرياء ومداخله وخفاياه حتى يتم الاحتراز منه.

10 -النظر في عاقبة الرياء في الدنيا والآخرة.

فيعلم العبد أن الناس لو اجتمعوا على أن ينفعوه بشيء لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، كما جاء في وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس، ولذا قال بعض السلف: من عرف أسباب الرياء واستراح، واحرص على أن يكون الناس عندك كالبهائم والصبيان، ولا نفرق في عبادتك بين وجودهم وعدمهم وعلمهم بها أو غفلتهم عنها واقنع بعلم الله وحده.

ورضي الله عن الفاروق عمر القائل: فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله.

يقول ابن القيم معلقًا على عبارة أمير المؤمنين: «ومن تزين بما ليس فيه شانه الله قال: لما كان المتزين بما ليس فيه ضد المخلص فإنه يظهر للناس أمرًا وهو مبطن بخلافه -عامله الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت