الصفحة 30 من 56

التخويف من النار ج1/ص91

56-أن في النار بئرا يقال له جب الحزن

روى ابن أبي الدنيا وغيره من رواية الأزهر بن سنان القرشي عن محمد بن واسع عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

إن في جهنم واديا ولذلك الوادي بئر يقال له هبهب حق على الله أن يسكنها كل جبار أزهر بن سنان ضعفوه والصحيح ما خرجه الإمام أحمد وغيره من طريق هشام بن حسان عن محمد ابن واسع قال قلت لبلال بن أبي بردة وأرسل إلي إنه بلغني أن في النار بئرا يقال له جب الحزن يؤخذ المتكبرون فيجعلون في توابيت من حديد من نار ثم يجعلون في تلك البئر ثم تطبق عليهم جهنم من فوقهم فبكى هلال.

التخويف من النار ج1/ص89

57-ما الذي أبكاك ليلتئذ؟

روى ابن أبي الدنيا وغيره عن أبي وائل قال:

خرجنا مع ابن مسعود ومعنا الربيع بن خيثم فأتينا على تنور على شاطئ الفرات فلما رآه عبدالله والنار تلتهب في جوف قرأ هذه الآية (إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيطا وزفيرا) إلى قوله ثبورا الفرقان .فصعق الربيع بن خيثم فاحتملناه إلى أهله فرابطه عبدالله حتى صلى الناس الظهر فلم يفق ثم رابطه إلى العصر فلم يفق ثم رابطه إلى المغرب فأفاق فرجع عبدالله إلى أهله ومن رواية مسمع بن عاصم قال بت أنا و عبدالعزيز بن سليمان وكلاب بن جري وسلمان الأعرج على ساحل من بعض السواحل فبكى كلاب حتى خشيت أن يموت ثم بكى عبدالعزيز لبكائه ثم بكى سلمان لبكائهما وبكيت والله لبكائهم لا أدري ما أبكاهم فلما كان بعد سألت عبدالعزيز فقلت يا أبا محمد ما الذي أبكاك ليلتئذ قال إني والله نظرت إلى أمواج البحر تموج وتجيل فذكرت أطباق النيران وزفراتها فذلك الذي أبكاني ثم سألت كلابا أيضا نحوا مما سألت عبدالعزيز فوالله لكأنما سمع قصته فقال لي مثل ذلك ثم سألت سلمان الأعرج نحوا مما سألتهما فقال لي ما كان في القوم شر مني ما كان بكائي إلا لبكائهم رحمة لهم مما كانوا يصنعون بأنفسهم رحمهم الله تعالى.

التخويف من النار ج1/ص81

58-واستوى عندي حجارتها وذهبها

عن بكر المزني أن أبا موسى الأشعري:

خطب الناس بالبصرة فذكر في خطبته النار فبكى حتى سقطت دموعه على المنبر قال وبكى الناس يومئذ بكاء شديدا وعن إبراهيم بن محمد البصري قال نظر عمر بن عبدالعزيز إلى رجل عنده متغير اللون فقال له ما الذي أرى بك قال أسقام وأمراض يا أمير المؤمنين إن شاء الله فأعاد عليه عمر فأعاد عليه الرجل مثل ذلك ثلاث مرات فقال إذا أبيت إلا أن أخبرك فإني ذقت حلاوة الدنيا فصغر في عيني زهرتها وملاعبها واستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت