الصفحة 140 من 344

-وقيل: نزلت: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات: 4 ) ـ في غير بني تميم ، نادوه باسمه .

-وروى صفوان بن عسال: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر إذا ناداه أعرابي بصوت له جهوري: أيا محمد . أيا محمد ، قلنا له: اغضض من صوتك ، فإنك قد نهيت عن رفع الصوت .

-وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة: 104 ) .

-قال بعض المفسرين: هي لغة كانت في الأنصار ، نهوا عن قولها تعظيمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتبجيلا له ، لأن معناها: ارعنا نرعك ، فنهوا عن قولها ، إذ مقتضاها كأنهم لا يرعونه إلا برعايته لهم ، بل حقه أن يرعى على كل حال .

-وقيل: كانت اليهود تعرض بها للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالرعونة ، فنهى المسلمون عن قولها ، قطعًا للذريعة ، ومنعًا للتشبيه بهم في قولها ، لمشاركة اللفظة . وقيل غير هذا .

وقفة مع الإمام القرطبي في تفسير الآيات من 1 على 5 من سورة الحجرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت