الصفحة 154 من 344
كان على رؤوسهم الطير قال الطيبي هو كناية عن اطراقهم رؤوسهم وسكوتهم وعدم التفاتهم يمينا وشمالا أي على رأس كل واحد الطير يريد صيدها ولا يتحرك وهذه كانت صفة مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تكلم اطرق جلساءه كأنها على رؤوسهم الطير وأصله ان الغراب إذا وقع على رأس البعير فيلتقط منه الحلمة والحمنانة فلا يحرك البعير رأسه لئلا ينفر عنه الغراب ...
-وفي حديث صفته: إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير .
-قلت: ذكره الترمذي في الشمائل ،قال:
حجم الخط: