الصفحة 153 من 344

-وروى الترمذي عن أنس ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس ، فيهم أبو بكر ، وعمر ، فلا يرفع أحد منهم إليه بصره إلا أبو بكر وعمر ، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ، ويتبسمان إليه ويبتسم إليهما .

-قلت: حديث الترمذي:

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلانَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاودَ أَخْبَرَنَا الحكمُ بنُ عطيَّةَ عَن ثابتٍ عَن أَنَسٍ

-"أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ يخرجُ على أصْحَابهِ من المهاجرينَ والأنصارِ وهمْ جلوسٌ وفيهم أَبُو بكرٍ وعُمَرُ فلا يرفع إليهِ أحدٌ منهمْ بصرهُ إلاّ أَبُو بكرٍ وعُمرُ فإنَّهمَا كانا ينظرانِ إليهِ وينظُرُ إليهما، ويتبسَّمانِ إليهِ ويتبسَّمُ إليهما".

قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ من حَدِيثِ الحكمِ ابنِ عطيَّةَ وقدْ تَكلَّمَ بعضُهُم في الحكَمِ بنِ عطيَّةَ.

-وروى أسامة بن شريك ، قال أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حوله كأنما على رؤوسهم الطير .

-قلت: رواه أبو داود في كتاب الطب1- باب في الرجل يتداوى ن قال:

-حدثنا حفص بن عمر النمريُّ، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال:

أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كأنّما على رءوسهم الطير، فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من ههنا وههنا، فقالوا: يارسول اللّه، أنتداوى؟ فقال:"تداووا فإِنَّ اللّه تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءٍ واحدٍ: الهرم".

(كأنما على رءوسهم الطير) قال الشارح في عون المعبود:قال في النهاية وصفهم بالسكون والوقار وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة لأن الطير لا تكاد تقع إلا على سيء ساكن..

وقال السيوطي في شرحه لسنن ابن ماجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت