الصفحة 191 من 344

فسئل بعد ذلك ، فقال: خفت أن أموت ، فألقى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأستحي منه أن يدخل بعض آله النار بسببي .

-وقيل: إن المنصور أقاده من جعفر ، فقال له: أعوذ بالله ! والله ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا وقد جعلته في حل لقرابته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

-وقال أبو بكر بن عياش: لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي لبدأت بحاجة علي قبلهما ، لقرابته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأن أخِرَّ من السماء إلى الأرض أحَب إلي من أن أقدمه عليهما .

-وقيل لابن عباس: ماتت فلانة ـ لبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسجد ، فقيل له: أتسجد هذه الساعة ؟ فقال: أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم آيةً فاسجدوا وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قلت: رواه الترمذي ، والبيهقي ... وأبو داود في كتاب الصلاة -باب السجود عند الآيات، ولفظه:

ـ حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، ثنا يحيى بن كثير، ثنا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: ماتت فلانة، بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فخر ساجدًا .. فقيل له أتسجد هذه الساعة ؟ فقال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم آيةً فاسجدوا"وأيُّ آيةٍ أعظم من ذهاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

-وكان أبو بكر وعمر يزوران أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويقولان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورهما .

ولما وردت حليمة السعدية على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسط لها رداءه وقضى حاجتها ، فلما توفي وفدت على أبي بكر وعمر فصنعا بها مثل ذلك .

-قلت: أخرجه ابو داود في سننه ،والتبريزي في مشكاته ، والبخاري في الأدب المفرد ،قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت