فهرس الكتاب
في مغرس كالعاج تحسب أنه
بلواحق للبطن أو بدوانِ ... لا الظهر يلحقها وليس ثديها
فثديهن كألطف الرمانِ ... لكنهن كواعب ونواهد
بياض واعتدال ليس ذا نكرانِ ... والجيد ذو طول وحسن في
الأيام وسواس من الهجرانِ ... يشكو الحليّ بعاده فله مدى
بسبيكتين عليهما كفانِ ... والمعصمان فان تشأ شبههما
أصداف در دورت بوزانِ ... كالزبد لينا في نعومة ملمس
حفت به خصران ذا أثمانِ ... والصدر متسع على بطن لها
الخصرين قد غارت من الأعكانِ ... وعليه أحسن سرة هي مجمع
حبات مسك جل ذو الإتقانِ ... حق من العاج استدار وحوله
ما للصفات عليه من سلطانِ ... وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا
شيء من الآفات في النسوانِ ... لا الحيض يغشاه ولا بول ولا
فجنابه في عزة وصيانِ ... فخذان قد جفا به حرسا له
بينهما وحق طاعة السلطانِ ... قاما بخدمته هو السلطان
عنه ولا هو عنده بجبانِ ... وهو المطاع أميره لا ينثني
فالصبّ منه ليس بالضجرانِ ... وجماعها فهو الشفا لصبها
بكرا بغير دم ولا نقصانِ ... وإذا يجامعها تعود كما أتت
جاء الحديث بذا بلا نكرانِ ... فهو الشهي وعضوه لا ينثني
من فوقها ساقان ملتفانِ ... أقدامها من فضة قد ركبت
مخ العظام وراءه بعيانِ ... والساق مثل العاج ملموم يرى
واللون كالياقوت والمرجانِ ... والريح مسك الجسوم نواعم
زادت على الأوتار والعيدانِ ... وكلاهما يسبي العقول بنغمة
ونحبب للزوج كل أوانِ ... وهي العروب بشكلها وبدرها
حركاتها للعين والأذنانِ ... وهي التي عند الجماع تزيد في
وتحبب تفسير ذي العرفانِ ... لطفا وحسن تبعل وتغنج
إطلاق هذا اللفظ وضع لسانِ ... تلك الحلاوة والملاحة أوجبا
هي أول وهي المحل الثاني ... فملاحة التصوير قبل غناجها
بلغت به اللذات كل مكانِ ... فإذا هما اجتمعا لصب وامق
سن الشباب لأجمل الشبانِ ... أتراب سن واحد متماثل
المحبوب من انس ولا من جان