فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته: أشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله . وثار القوم فضربون حتى أضجعوه ، وأتى العباس فأكب عليه ، وأنقذه منهم حين قال:
ـ ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وإن طريق تجارتكم إلى الشام تمر عليهم . فكفوا عنه""
2ـ عرف الله والصلاة قبل لقائه بالرسول الكريم بثلاث سنوات ، فقد جاء في كتاب صفوة الصفوة:
"عن عبد الله بن صامت قال: قال أبو ذر:"
ـ لقد صليت يابن أخي قبل ألقى رسول الله. صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين.
فقلت: لمن?
قال:
ـ لله.
قلت:فأين تتوجه..؟
قال: حيث وجهني الله عز وجل ، وأصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء (الثوبُ الذي يُتَغَطَّى به) حتى تعلوني الشمس.""
وجاء في حلية الأولياء:
عن عبد الله بن الصامت، قال:
ـ قال لي أبو ذر رضي الله تعالى عنه: يا بن أخي صليت قبل الإسلام بأربع سنين.
قال له:
ـ من كنت تعبد?
قال: إله السماء.
قلت:
فأين كانت قبلتك?
قال:
ـ حيث وجهني الله عز وجل.
وذكر صاحب الحلية حديثا لأبي ذر يقول فيه:
ـ كنت رابع الإسلام، أسلم قبلي ثلاثة وأنا الرابع.
جاء في المنتظم للتاريخ:
كان يشهد أن لا إله إلا اللّه وكان يتعبد قبل الإسلام .
3ـ وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس، وقيل كان رابع أربعة.
4ـ قاد موكبا إلى المدينة يضم قبيلتي غفار وأسلم، جاء بهما أبو ذر مسلمين جميعا رجالا ونساءا، شيوخا وشبابا، وأطفالا.
ورأى الرسول عليه الصلاة والسلام على وجوههم الطيبة فنظر الى قبيلة غفار وقال:
ـ"غفار غفر الله لها".
ثم الى قبيلة أسلم فقال:
ـ"وأسلم سالمها الله"
5ـ أول من حيى الرسول صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام يقول أبوذر في هذا الشأن:
ـ ولقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه وقد دخلا المسجد، فوالله إِنِّي لأول الناس حيَّاه بتحية الإِسلام، فقلت:
ـ السلام عليك يا رسول الله.
فقال: