فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 119 من 168

ـ «وعليك السلام ورحمة الله، من أنت؟»

فقلت: رجل من بني غِفار.

فقال صاحبه: إئذن لي يا رسول الله في ضيافته الليلة، فانطلق بي إلى دار في أسفل مكة فقبض لي قَبَضات من زبيب.

6ـ كان دائم الفكر والتدبر إعمالا لأوامر الله في آياته، وقد سأل رجل من أهل البصرة أم ذر بعد موته عن عبادة أبي ذر قالت:

ـ كان نهاره أجمع في ناحية يتفكر.

قالوا عنه:

عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

ـ"ما أقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء من رجل اصدق من أبي ذر"

رواه الإمام أحمد.

وفي روايةأخرىعن مالك بن دينار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

ـ"أيكم يلقاني على الحال التي أفارقه عليها"

فقال أبو ذر:

ـ أنا .

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

ـ صدقت.

ثم قال

ـ ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر من سره أن ينظر الى زهد عيسى بن مريم فلينظر الى أبي ذر.""

وألقى الرسول يوما عليه هذا السؤال:

ـ"يا أبا ذر كيف أنت اذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء..؟"

فأجاب قائلا:

ـ إذن والذي بعثك بالحق، لأضربن بسيفي.!!

فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام:

ـ"أفلا أدلك على خير من ذلك..؟أصبر حتى تلقاني".

حين سئل علي رضي الله عنه عن أبي ذر قال:

ـ وعى علمًا عجز الناس عنه، ثم أوكى (الوِكاءُ: الذي يشدُّ به رأس القِربة) عليه، فلم يخرج منه شيئًا.

وقال الإمام علي رضي الله عنه أيضا:

ـ لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر.

عن عبد الله بن خراش قال:

ـ رأيت أبا ذر في مظلة ( وفي رواية مظلة من شعر) وتحته امرأة سحماء

( سوداء)

عن مهران بن ميمون أنه قال:

ـ ما أراه ( يعني أباذر) كان ما في بيته يسوى درهمين..!

قال أبو الدرداء:

ـ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدىء أبا ذر إذا حضر ويتفقده إذا غاب.

من أقواله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت