ـ"ضربت ضربتي الأولى فبرق الذي رأيتم فأضاء لي منها قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبرائيل أن أمتي ظاهرة عليها ، ثم ضربت ضربتي الثانية فبرق الذي رأيتم أضاء لي معها قصور الحمر من أرض الروم كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبرائيل أن أمتي ظاهرة عليها ، ثم ضربت الثالثة فبرق الذي رأيتم أضاء لي معها قصور صنعاء كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبرائيل أن أمتي ظاهرة عليها يبلغهم النصر فأبشروا"يرددها ثلاثا فابتشر المسلمون.
بعض مناقبه
قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ"سلمان سابق فارس."
وقال أيضا:
ـ"سلمان منا أهل البيت"
وذلك حين احتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي أثناء حفر الخندق ،وكان رجلا قويا فقال المهاجرون:
ـ سلمان منا .
وقالت الأنصار:
ـ لا بل منا.
فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قولته.
وحين نزل سلمان على أبي الدرداء ، وكان أبو الدرداء إذا أراد أن يصلي منعه سلمان وإذا أراد أن يصوم منعه.
فقال:أتمنعني أن أصوم لربي وأصلي لربي ..؟
فقال: إن لعينك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم.
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
ـ"لقد أشبع سلمان علما."
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أنه قال:
ـ"لو كان الدين عند الثريا لناله سلمان".
عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
ـ"أمرني ربي بحب أربعة وأخبرني أنه سبحانه يحبهم علي وأبو ذر والمقداد وسلمان"
وقال الإمام علي حين سئل عن سلمان:
ـ أوتي العلم الأول والعلم الأخر لا يدرك ما عنده.
وقال عنه في رواية أخرى:
ـ ذاك امرؤ منا والينا أهل البيت من لكم بمثل لقمان الحكيم علم العلم الأول والعلم الأخر وقرأ الكتاب الأول وقرأ الكتاب الأخر وكان بحرا لا ينزف.
قالت عائشة رضي الله عنها:
ـ كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، حتى كان يغلبنا على رسول الله.