فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 144 من 168

فقام وقامت إلى المسجد، فصلَّيا ما بدا لهما، ثم خرجا فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته، فلما أصبح غدا عليه أصحابه فقالوا:

ـ كيف وجدت أهلك؟

فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم قال:

ـ إنما جعل الله تعالى الستور والخدور والأبواب لتواري ما فيها. حسب امرىء منكم أن يسأل عما ظهر له، فأمَّا ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

ـ"المتحدِّث عن ذلك كالحمارين يتسافدان (امتطاء الذكر للأنثى) في الطريق."

عن يزيد بن عميرة السكسكي وكان تلميذا لمعاذ أن معاذا أمره أن يطلب العلم من أربعة أحدهم سلمان الفارسي.

لما قدم سلمان على عمر، قال عمر للناس:

ـ اخرجوا بنا نتلق سلمان.

عن الحسن قال:

ـ كان عطاء سلمان خمسة آلاف وكان على ثلاثين ألفا من الناس يخطب في عباءة يفترش نصفها ويلبس نصفها وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف ( ما ينسج من الخوص) يديه.

عن أنس بن مالك، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ"إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان"

عن عبد الله بن بريدة قال:

ـ كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحما ثم دعا المجذومين فأكلوا معه.

عن ثابت أن سلمان كان أميرا على المدائن وكان يخرج الى الناس في لباس متواضع فإذا رأوه قالوا:

ـ كرك آمذ كرك آمذ .

فيقول سلمان:

ـ ما يقولون..؟

قالوا

ـ يشبهونك بلعبة لهم.

فيقول سلمان:

ـ لا عليهم فإنما الخير فيما بعد اليوم.

عن هريم قال:

ـ رأيت سلمان الفارسي على حمار عري وعليه قميص سنبلاني قصير ضيق الأسفل، وكان رجلا طويل الساقين كثير الشعر ،وقد ارتفع القميص حتى بلغ قريبا من ركبتيه، ورأيت الصبيان يحضرون خلفه فقلت:

ـ ألا تنحون عن الأمير..؟!

فقال:

ـ دعهم فإنما الخير والشر بعد هذا اليوم.

عن ميمون بن مهران عن رجل من عبد القيس قال:

ـ كنت مع سلمان الفارسي وهو أمير على سرية فمر بفتيان من فتيان الجند فضحكوا وقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت