فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 146 من 168

ـ أشتري خوصا بدرهم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم فأعيد درهما فيه ، وأنفق درهما على عيالي ، وأتصدق بدرهم ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عنه ما انتهيت.

وكان سلمان إذا أكل قال:

ـ"الحمد لله الذي كفانا المؤونة وأوسع علينا في الرزق"

وحين سرق علف دابته قال لجاريته أو لغلامه:

ـ لولا أني أخاف القصاص لضربتك.

دخل قوم على سلمان وهو أمير على المدائن وهو يعمل هذا الخوص فقيل له:

ـ لم تعمل هذا وأنت أمير يجري عليك رزق؟

فقال:

ـ إني أحب أن آكل من عمل يدي .

عن أبي قلابة أن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن فقال:

ـ أين الخادم ؟

قال سلمان:

ـ بعثناها لحاجة فكرهنا ان نجمع عليها عملين.

فقال:

ـ إن فلانا يقرئك السلام .

فقال له سلمان:

ـ منذ كم قدمت ؟

قال:

ـ منذ ثلاثة أيام .

قال:

ـ أما إنك لو لم تؤدها لكانت أمانة لم تؤديها.

دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى سلمان ، فقال له سعد:

ـ ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض وتلقى أصحابك وترد عليه الحوض..!

قال سلمان:

ـ والله ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا فقال:

ـ لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب، وحولي هذه الأساود ( الأشياء الكثيرة) ..!

فقال سعد:

ـ وإنما حوله جفنة ( قصعة) أو مطهرة ( الإناء الذي يتوضأ منه) أو إجانة ( إناء يغسل فيه الثياب) .

فقال له سعد:

ـ يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعدك.

فقال:

ـ يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت ، وعند حكمك إذا حكمت ، وعند يدك إذا قسمت.

عن رجاء بن حيوة قال:

ـ قال أصحاب سلمان لسلمان أوصينا .

فقال:

ـ من استطاع منكم أن يموت حاجا أو معتمرا أو غازيا أو في نقل القراءة فليمت ولا يموتن أحدكم فاجرا ولا خائنا.

عن سلمان الفارسي أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت